هناك المئات من الأسباب لحالات الصداع الناتج عن مرض عضوي مثل:
أمراض تسبب ارتفاع الضغط أو الاحتقان الدموي في الرأس
ارتفاع ضغط الدم الكبير والحاد
اضطرابات أعضاء الجسم مثل:
اضطرابات العين
العين عضو حساس جدا بسبب وجود مجموعة كبيرة من الأعصاب. فعند تعرضها لأي إثارة تدمع ومن الممكن أن تحمر وربما تكون النتيجة صداعا. إليك بعض الأمثلة على مسببات الصداع الناشئة من تأثر العين: التهاب الملتحمة (حافة الجفون وغشاء مقلة العين)خراج أو دمل الجفن (عند منبت أو جذر الرموش)قصر أو انحراف البصر- يلاحظ اختفاء الصداع بعد تصحيح الرؤية لدى البعض، فإذا كان ذلك يبدو عاملا ممكنا في صداعك فيجب إجراء الفحص الطبي. النظارات الجديدة ربما تكون من أسباب الصداع بسبب ضغطها على الأصداغ أو الأنف
الغلوكوما
التهاب عصب خلف المقلة
التهاب الأذن الوسطى الشائع عند الأطفال
التهاب الجيوب الأنفية
مشاكل الأسنان
الإمساك
صداع ما قبل الحيض
الشقيقيه ( الصداع النصفي ) :
ليس هنالك من سبب واضح للحالة ، لكن يرجح أن تكون ناجمة عن توسع بعض الأوعية الدموية في الدماغ . فقبيل ظهور الاعراض ، تضيق الشرايين الصغيرة في الدماغ ، ما يقلل من جريان الدم . ولأسباب غير واضحة تمامآ ، يبدأ الصداع وتتسع الشرايين الصغيرة مجددآ .
يمكن لهذا الشكل الحاد من الصداع أن يكون مرهقآ للغاية . ويعاني الملايين من الأشخاص في مختلف أرجاء العالم من الشقيقة كل عام .
تحدث النوبات الأولى للشقيقة قبل سن الثلاثين ، لكن الأطفال بعمر الثلاث سنوات قد يعانون أيضآ من هذه الحالة . ومن النادر أن يعاني المرء من أول نوبة للشقيقة بعد سن الأربعين ، وعادة يقل توترات النوبة وحدتها مع التقدم في السن .
انواع الشقيقة :
يصف الاطباء الشقيقة على أنها إما تقليدية أو شائعة :
في الشقيقة التقليدية يؤثر الصداع في جانب واحد من الرأس ، ويتلقى معظم الناس إنذارآ قبل بدء الصداع يتمثل عادة في أضواء لامعة أو نجوم أو خطوط متكسرة . وتكون حوالي 20 % من حالات الشقيقه من النوع التقليدي
في الشقيقة الشائعة يتمثل العرض الوحيد غالبآ على شكل صداع على جانب واحد من الرأس
الاسباب المحتملة :
يبدو أن هنالك بعض الأسباب التي تسبب في حدوث نوبة الشقيقة عند بعض الأشخاص ، نذكر منها :
- التوتر ، الاجهاد
- بعض المواد الغذائية ، مثل الجبنة ، الشوكولاته والقهوة
- الخمر
- تفويت الوجبات
- حبوب منع الحمل
- الحيض
- الجماع
وهنالك نسبة عالية من المصابين بالشقيقة لهم أقارب يعانون منها أيضآ .
علامات و اعراض الشقيقة :
مع تنامي الإحساس بالصداع ، قد تظهر أيضآ بعض الأعراض التالية :
القيء
- النفور من الضوء الساطع ( رهاب الضوء )
- سرعة الغضب
قد يسبق الشقيقة تغير في البصر أو وخز مؤلم في إحدى جبهتي الوجه أو الجسم أو إشتهاء نوع معين من الطعام .
بعد إنقضاء نوبة الشقيقة ، يشعر المصاب بالرغبة في النوم . ومن غير المعتاد أن تستمر نوبة الشقيقة لأكثر من 24 ساعة ، رغم أن بعض الاشخاص قد يعانون من نوبات راجعة بحيث يفصل بينها يوم أو نحو ذلك .
خيارات علاج الشقيقة ( الصداع النصفي ) :
قد يفيد تدوين الأطعمة التي تناولتها والعوامل الأخرى لكي تتمكن من تحديد السبب المحتمل للنوبة . وفي العديد من الحالات ، يكفي تغيير بسيط في النظام الغذائي لمنع معاودة النوبات
عند بداية الإحساس بصداع الشقيقة ، يمكن للمسكنات أو العقاقير المضادة للشقيقة التي تؤثر على الأوعية الدموية في الدماغ أن تساعد في تخفيف الألم . وقد ينصحك الطبيب بتناول أدوية مضادة للقيء لإخماد الغثيان و/أو التقيء ، أو قد يصف لك بعض العقاقير التي تقي من النوبات كعلاج طويل الأمد .
عناية ذاتية خاصة لداء الشقيقة :
- إبدأ العلاج فورآ بألم الشقيقة . إذ تمثل هذه الطريقة الفرصة الأفضل لإيقاف الآلام في وقت مبكر .
- استعمل الاسبرين ( للبالغين فقط ) أو الاسيتامينوفين (اوالأدول) أو الابوبرفين بالجرعات المناسبة لتسكين الألم
- يتمكن البعض من إيقاف نوبة الشقيقة بالنوم في غرفة مظلمة أو بإستهلاك الكافيين من القهوة أو الكولا
* ماهو طور الصداع النصفي النمطي؟
أطوار الصداع النصفي
هناك خمسة أطوار واضحة المعالم لنوبة الصداع النصفي التقليدية: الأعراض المبدئية، الهالة، الصداع، الانتهاء، وأعراض ما بعد النوبة. وقد تصاب بأكثر من طور منها، برغم أنه ليس من الضروري أن تصاب بها كلها .
طور الأعراض المبدئية
يحدث هذا الطور قبل الصداع بساعات إلى أيام. وأثناء تلك الفترة، يعاني 60 % ممن يعانون من الصداع النصفي من هذه الأعراض. قد تكون الأعراض نفسانية (مثل الاكتئاب أو السعادة المفرطة)، أو عصبية (مثل رائحة قوية أو الحساسية الشديدة للضوء ) أو أعراضا عامة (مثل الإرهاق، وفقدان الشهية أو ازدياد الإحساس بالعطش ).
بعض الناس أيضا يعانون من أعراض بالجهاز الهضمي مثل الغثيان ، الإمساك، أو الإسهال. وبرغم التباين الهائل في الأعراض المبدئية إلا أن كل شخص عادة ما يكون له مجموعة معينة من الأعراض التي تنبئ عن بدء الصداع.
طور الهالة
يسبق طور الهالة مباشرة أو يأتي مصاحبا للنوبة. حوالي 20 % ممن يعانون من الصداع النصفي يخوضون أعراضا عصبية (الهالة)، ويبدأ عادة على مدى 5-20 دقيقة ويستمر لمدة تقل عن ساعة. أما نوبات الصداع النصفي الذي يصاحبه اضطرابات بصرية فتسمى الصداع النصفي التقليدي. أكثر الهالات شيوعا الأضواء المبهرة التي تأتي على شكل شوكة سمك الرنجة. بعض الناس يرون أضواء لامعة في أشكال هندسية أخرى أو يصبح نصف مجال الرؤية أمامهم فارغا .
وقد يعاني آخرون من صعوبة في الكلام، وضعف في أحد جانبي الجسم، أو تنميل في اليد أو الذراع أو في أحد جانبي الوجه. وأكثر أشكال الصداع النصفي انتشارا (الصداع النصفي العادي) يحدث بدون طور الهالة. فالصداع النصفي العادي يستمر عادة لفترة أطول ويتكرر أكثر من الصداع النصفي التقليدي.
طور الصداع النصفي النمطي
عبارة عن نقح، مع ألم يبدأ في أحد جانبي الرأس ثم ينتشر إلى كلا الجانبين. ويشيع في هذا النوع الشعور بوخز وطرق من ألم حاد صارخ في مختلف مناطق الرأس. وتكون بدايته تدريجية، ويزداد الألم شدة على مدى الثلاثين دقيقة الأولى وحتى ساعتين، ثم يقف الألم عند مستوى ثابت ويبدأ في الزوال تدريجيا ، ومتوسط مدة طور الصداع يوم كامل، لكنه قد يستمر لمدة تصل على ثلاثة أيام.
ولدى 90 % من المصابين يكون الصداع مصحوبا بغثيان، وقيء أو فقدان شهية. ومن الأعراض الأخرى المصاحبة تشويش الرؤية، انسداد الأنف، الإسهال، تيبس الرقبة، خلل وضعف الذاكرة وصعوبة في التركيز.
طور الانتهاء
في هذا الطور، يبدأ الألم في الزوال. وتقل شدة الألم تدريجيا على مدى عدة ساعات، تاركا أغلب المصابين بشعور من الإرهاق والعصبية، لدى كثير من الناس، يكون القيء أو النعاس مؤشرا لنهاية النوبة.
طور ما بعد النوبة
وتعد هذه فترة ما بعد زوال الألم. وخلال هذا الطور، يشعر بعض المصابين بأنهم منهكون أو عصبيون، في حين يشعر آخرون أنهم منتعشون أو مبتهجون. وقد تستمر بعض بواقي الأعراض بعد زوال الألم.
هناك عدة أشكال غير عادية من الصداع النصفي. ففي الصداع الوراثي ذي الشلل النصفي، تتضمن مرحلة الهالة شللا لأحد جانبي الجسمي ، وعادة ما يكون هناك فرد آخر في عائلة المصاب يعاني من نفس الأعراض.
بعض الناس تصيبهم هالة الصداع النصفي (مثل تغيرات في الإبصار دون أن يصيبهم الصداع، وهذا النوع من الصداع النصفي أكثر شيوعا في منتصف العمر أو بعدها. وفي الصداع النصفي الرمدي ، يشتمل طور الهالة على شلل جزئي بالعينين. وأبشع أشكال الصداع النصفي يتضحن نوبة سكتة دماغية مصاحبة للصداع.
* خيارات العلاج؟
لا يوجد اختبار تشخيصي للصداع النصفي ، ويقوم التشخيص على أساس الأعراض التي تشعر بها، وفي النوبات غير العادية من الصداع النصفي التي تتضمن فقدانا مؤقتا لوظائف المخ (مثل الفقدان الجزئي للإبصار في عين واحدة)، قد تكون هناك تشخيصات أخرى محتملة، مثل النوبة الإسكيمية العابرة ، مما قد يحدو بالطبيب إلى أن يطلب إجراء اختبارات أو تحاليل.
وبرغم أنه لا يوجد علاج شاف للصداع النصفي، إلا أن العلاج الذي يتناوله المريض قد يقلل من نوبات تكرار الصداع ويقلل من شدته أو يجهض الصداع في طور ما قبل النوبة أو الهالة. فإذا كنت تعتقد أنك مصاب بصداع نصفي، أو عانيت من صداع متكرر ومؤلم، فاستشر طبيبك لمناقشته في استراتيجيات العلاج.
وإليك موضوع سابق ذكرته عن علاج الشقيقة
على الرابط التالي